كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 2)

فَرَأْيُكَ؟ قَالَ: لَيْسَ لِي فِيهِ رَأْيٌ. قَالَ: فَاذْهَبْ.
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنِي سَلَمَةُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: كَانَ أَيُّوبُ يَقُولُ: إِنَّهُ لَيَعِزُّ عَلَيَّ أَنْ أَسْمَعَ لِمُحَمَّدٍ حَدِيثًا لَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ.
قَالَ مَعْمَرٌ: وَإِنَّهُ لَيَعِزُّ عَلَيَّ أَنْ أَسْمَعَ لِأَيُّوبَ حَدِيثًا لَمْ أَسْمَعْ مِنْ أَيُّوبَ.
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ عَنْ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ [1] قَالَ: قال شعبة: قال يونس ابن عُبَيْدٍ: مَا كَتَبْتُ شَيْئًا قَطُّ.
قَالَ شُعْبَةُ: قَالَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ: مَا كَتَبْتُ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا حَدِيثًا طَوِيلًا كُلَّمَا حَفِظْتُهُ مَحَوْتُهُ.
قَالَ شُعْبَةُ: قَالَ أَيُّوبُ: ذَكَرْتُ وَمَا أُحِبّ أَنْ أَذْكُرَ.
قَالَ حَجَّاجٌ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: رُبَّمَا ذَهَبَ أَيُّوبُ فِي الْحَاجَةِ فَأُرِيدُ أَنْ أَمْشِيَ معه فلا يدعني ويخرج فيأخذ [2] هاهنا وهاهنا لِكَيْ لَا يُفْطَنَ لَهُ [3] .
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: قَالَ حَمَّادُ بْنُ زِيَدٍ:
مَا أَخَافُ عَلَى أَيُّوبَ وَابْنِ عَوْنٍ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا الْحَدِيثَ، ثُمَّ ذَكَرَ سُلَيْمَانُ حَدِيثَ عَطِيَّةَ السَّرَّاجِ وَلَا أَشُكُّ أَنَّهُ سَاقَ الْحَدِيثَ.
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ وَقَدْ حَدَّثَنَا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب
__________
[1] ابن المنهال.
[2] في الأصل «فيأخذها» وما أثبته من (حلية الأولياء 3/ 6) .
[3] أوردها ابن سعد 7/ 250 وابو نعيم من طريق احمد بن حنبل (الحلية 3/ 6) .

الصفحة 237