كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 2)
بِهِ قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ إِلَّا أَنَّ شُعْبَةَ جَعَلَ مَوْضِعَ الذَّرَّةِ دَرَّةً. قَالَ يَزِيدُ: صَحَّفَ فِيهَا أَبُو بِسْطَامٍ.
قَالَ يَزِيدُ: فَلَقِيتُ عِمْرَانَ [1] أَبَا الْعَوَّامِ الْقَطَّانَ فَحَدَّثْتُهُ بِالْحَدِيثِ فَقَالَ حَدَّثَنَا بِهِ قَتَادَةُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَدِيثِ.
قَالَ يَزِيدُ: أَخْطَأَ عِمْرَانُ وَهِمَ فِيهِ. قَالَ وَكَانَ عِمْرَانُ حَرُورِيًّا، وَكَانَ يَرَى السَّيْفَ عَلَى أَهْلِ الْقِبْلَةِ [2] . قَالَ: وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ [3] وَلَّاهُ حِينَ خَرَجَ بِالْبَصْرَةِ الْغَزَاةَ [4] .
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ أَبُو دَاوُدَ قَالَ: قَالَ شُعْبَةُ: أَيْنَ كُنْتُمْ عَنِّي وَأَنَا خَالٍ زَمَنَ كَانَ يَأْتِينِي يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: كُنْتُ آتِي شُعْبَةَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْرُجَ إِبْرَاهِيمُ فَأَجِيءُ وَهُوَ نَائِمٌ وَالذُّبَابُ عَلَى وَجْهِهِ فَأُقِيمُهُ فَحَدَّثَنِي مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ عِنْدِي أَطْرَافٌ يُحَدِّثُنِي [5] مِنْ عِنْدِهِ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ صِرْنَا اثْنَيْنِ أَنَا وَابْنُ عُلَيَّةَ [6] ، ثُمَّ صِرْنَا ثَلَاثَةً أَنَا وابن علية وابو عوانة [7] ،
__________
[1] هو عمران بن داور- بفتح الواو بعدها راء- العمي (تهذيب التهذيب 8/ 130) .
[2] قال ابن حجر: «قلت: في قوله حروريا نظر ولعله شبه بهم» تهذيب التهذيب 8/ 131) .
[3] هو إبراهيم بن عبد الله بن الحسن أخو محمد النفس الزكية.
[4] هكذا في الأصل ولعل الصواب «الصلاة» .
[5] في الأصل رسمها «بعدي» .
[6] إسماعيل بن إبراهيم بن علية.
[7] الوضاح بن عبد الله الواسطي.
الصفحة 258