كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 2)

إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ رَوْحِ بْنِ القَاسِمِ عَنْ مَطَرٍ [1] قَالَ: كَانَ قَتَادَةُ إِذَا سَمِعَ الحديث يحتطفه اخْتِطَافًا. قَالَ: وَكَانَ إِذَا سَمِعَ الْحَدِيثَ لَمْ يَحْفَظْهُ أَخَذَهُ الْعَوِيلُ وَالزَّوِيلُ [2] حَتَّى يَحْفَظَهُ [3] .
قَالَ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قال: كان قتادة يحدثنا فيقول (82 ب) بَلَغَنَا [4] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، وَبَلَغَنَا أَنَّ عُمَرَ، لَا يُسْنِدَهُ. حَتَّى عَلَيْنَا حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ. قَالَ: فَأَتَيْنَاهُ. قَالَ فَقُلْنَا: حُدِّثْنَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ [5] بِكَذَا وَكَذَا. فَقَالَ:
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ [6] وَثَنَا أَنَسٌ [7] وَحَدَّثَنَا زُرَارَةُ [8] ، وَسَأَلْتُ سَعِيدًا. قَالَ:
فَصَبَّ عَلَيْنَا الْإِسْنَادَ [9] . قَالَ: فَكُنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أن نحفظها. قال: فكنت أحفظ سبعة عن ثَمَانِيةَ عَشَرَ [10] . قَالَ: فَكُنْتُ أَجِيءُ فَأَكْتُبُ الْحَدِيثَ على
__________
[1] هو الوراق.
[2] القلق والانزعاج.
[3] انظر بعض هذه الرواية في تهذيب التهذيب 8/ 353.
[4] يوجد في الأصل «ان» قبل «بلغنا» وهي زائدة فحذفتها.
[5] هو إبراهيم بن يزيد النخعي.
[6] هو البصري المشهور.
[7] أنس بن مالك.
[8] زرارة بن أوفى العامري الحرشيّ البصري القاضي (تهذيب التهذيب 3/ 322) .
[9] أوردها ابن سعد بألفاظ مقاربة (7/ 231) وهي عنده أوضح، وفيه «فلما قدم حماد بن أبي سليمان البصرة جعل يقول: حدثنا إبراهيم وفلان وفلان، فبلغ قتادة ذلك فجعل يقول سألت مطرفا وسألت..
فأخبر بالإسناد» .
[10] هكذا في الأصل ولم أتبينها.

الصفحة 282