كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 2)

قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَنَّ الرَّمْلَةَ هِيَ الرَّبْوَةُ، وَذَلِكَ أَنَّهَا تَسِيلُ مُغَرِّبَةً وَمُشَرِّقَةً» [1] .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: ثَنَا ضَمْرَةُ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ [2] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ الْقَارِّيِّ [3] عَنْ مُطَاعِ بْنِ الْأَجْثَمِ الْعَنَزِيِّ عَنْ كَعْبٍ [4] قَالَ: إِنَّ الرَّمْلَةَ لَتُجَادِلُ عَنْ أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقُولُ: أَيْ رَبِّ لعذبهم وَقَدْ دَفَنْتَهُمْ فِيَّ.
«حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَّاسٍ قَالَ: ثَنَا أَبُو عُمَرَ الصَّنْعَانِيُّ [5] عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَدِينِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي أُرِيدُ الْغَزْوَ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ، ثُمَّ الْزَمْ مِنَ الشَّامِ عَسْقَلَانَ فَإِنَّهُ إِذَا دَارَتِ الرَّحَا فِي أُمَّتِي كَانَ أَهْلُ عَسْقَلَانَ فِي رَاحَةٍ وَعَافِيَةٍ» [6] .
__________
[1] ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق 1/ 199 ووقع فيه «أبي وعلة» بدل «ابن وعلة» وهو تصحيف، وانما هو عبد الرحمن بن وعلة المصري السبائي (تهذيب التهذيب 6/ 293) .
[2] كذا في الأصل ولم أجده واحسبه خطأ وانما هو عبد الحميد بن عبد الله العنزي يليه في اسناد لاحق وانظر كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج 3 قسم 1/ 15.
[3] كان عامل عمر بن عبد لعزيز على ديوان فلسطين (ابن أبي حاتم: كتاب الجرح والتعديل ج 2 قسم 2/ 125) .
[4] هو كعب الأحبار.
[5] حفص بن ميسرة العقيلي (تهذيب التهذيب 2/ 419) .
[6] ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق 1/ 86.

الصفحة 299