كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 2)
وَمِنْهُمْ: سُلَيْمٌ أَبُو عَامِرٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ [1] قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتُ بْنُ عَجْلَانَ عَنْ سُلَيْمٍ أَبِي عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصديق يقول: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: أخرج فناد في الناس (93 ب) مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ. فَقَالَ عُمَرُ: ارْجِعْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلُوا عَلَيْهَا. فَجِئْتُ إِلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: مَا رَدَّكَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ عُمَرَ. فَقَالَ عُمَرُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ اتْرُكِ النَّاسَ فَلْيَعْمَلُوا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق عُمَرُ.
وَمِنْهُمْ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ
[2] حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْمُحَرَّمِيِّ [3] عَنْ ثَابِتِ بْنِ سَعْدٍ [4] عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: قَامَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ بِالْمَدِينَةِ إِلَى جَانِبِ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
__________
[1] السلمي الدمشقيّ (تهذيب التهذيب 4/ 276) .
[2] الحضرميّ، كان جاهليا أسلم في خلافة الصدّيق ومات سنة ثمانين (طبقات ابن سعد 7/ 440) .
[3] محمد بن عمرو الطائي (تهذيب التهذيب 9/ 369) وفيه «الحربي» بدل «المحرمي» وفي حاشيته انه في الخلاصة «المحرمي» وقد ضبطته كما في الخلاصة لان رسمه في الأصل قريب منها.
[4] ابو عمرو الطائي الحمصي (تهذيب التهذيب 2/ 5) .
الصفحة 307