كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 2)

خَافَ عَلَى نَفْسِهِ الْفِتْنَةَ فِي الْغُرْبَةِ فَأَسْعَفَ بنكاح امرأة بدين فمات قبل أن يفضي. قَالَ: يَقْضِي اللَّهُ عَنْهُ» [1] ، وَرَجُلٌ مَاتَ عِنْدَهُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ وَلَمْ يَجِدْ مَا يُكَفِّنُهُ وَلَا مَا يُوَارِيهِ إِلَّا بِدَيْنٍ فَيَمُوتُ وَلَمْ يَقْضِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْضِي عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [2] ، وَثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُمْ صَلَاةً، مَنْ تَقَدَّمَ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وَرَجُلٌ أتى الصلاة دبارا- وقال: والدبار أَنْ يَأْتِيَ بَعْدَ فَوْتِ الْوَقْتِ- وَرَجُلٌ اعْتَبَدَ مُحَرَّرًا [3] .
وَمِنْهُمْ: زَيْدُ بْنُ قَاصِدٍ السَّكْسَكِيُّ [4]
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ ثَنَا زَيْدُ بْنُ قَاصِدٍ السَّكْسَكِيُّ- مِنْ أَهْلِ مِصْرَ مِمَّنْ فَتَحَ الْأَنْدَلُسَ- قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ [5] عَنِ الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ، فَقَالَ: نَعَمْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ وَيُفْطِرُ، فَأَنَا أَصُومُ وَأُفْطِرُ.
وَمِنْهُمْ: حُدَيْجُ بْنُ صَوْمِيٍّ الْحِمْيَرِيُّ [6]
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زياد بن أنعم قال:
__________
[1] في الأصل بالحاشية.
[2] أخرجه ابن ماجة من طريق ابن أنعم أيضا (السنن 2/ 814) .
[3] أخرجه ابن ماجة من طريق ابن أنعم الافريقي أيضا (السنن 1/ 311) واعتبد محررا: اتخاذ المعتق عبدا اما بكتمان العتق عنه أو باستعباده قهرا وغلبة بعد العتق.
[4] أشار الحميدي الى ذكر يعقوب لزيد بن قاصد السكسكي وإيراده له حديثا (جذوة المقتبس ص 205) .
[5] عبد الله بن عمرو بن العاص (جذوة المقتبس 205) .
[6] قال ابن حجر: الاصابة 4/ 146 «ابو عمرو الحميري ذكره يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر» .

الصفحة 526