كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 2)

هُوَ حَتَّى انْطَلَقْنَا إِلَى عَلْقَمَةَ [1] .
«حَدَّثَنَا عَمْرُو بن حفص بن غياث حدثنا أبي ثنا الْأَعْمَشُ ثَنَا عُمَارَةُ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: انْطَلِقُوا بْنَا إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًّا وَأَمْرًا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ. فَقُمْنَا مَعَهُ مَا يُبْدِي أَيْنَ يُرِيدُ حَتَّى دَخَلَ بِنَا عَلَى عَلْقَمَةَ» [2] .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْخَلِيلِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ [3] عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ حُذَيْفَةَ وَأَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَجَلَسَ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا فَسَأَلَهُمَا عَنْ فَرِيضَةٍ، فَجَعَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَنْظُرُ إِلَى صَاحِبِهِ، وَلَمْ يَرُدَّا عَلَيْهِ شَيْئًا، فقال لهما الرجل:
أَلَا تُجِيبَانِي عَمَّا سَأَلْتُكُمَا عَنْهُ، فَسَكَتَا عَنْهُ فَلَمْ يَرُدَّا عَلَيْهِ شَيْئًا. فَقُلْتُ لَهُمَا:
إِنْ شِئْتُمَا أَنْبَأْتُكُمَا مَا كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ فِيهَا. قَالا: وَإِنَّ فِيكُمْ مَنْ يَحْفَظُ قَوْلَهُ؟ قلت: نعم، (173 أ) كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَا: لقد روينا انها كذلك ولكنا خشينا ان تكون قَدْ نَسِينَا.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عن إبراهيم قال: قال علقمة [4] :
__________
[1] أوردها ابن سعد من طريق الأعمش (الطبقات 6/ 86) ويحذف «فلم يبد من هو حتى» .
[2] الخطيب: تاريخ بغداد 12/ 298 ويذكر «ما ندري» بدل «ما يبدي» وأوردها ابو نعيم من طريق الأعمش باختصار (حلية الأولياء 2/ 98) ووقع فيه «عمر» بدل «عمرو» وهو خطأ (انظر ابن أبي حاتم:
الجرح والتعديل ج 3 قسم 1/ 237) وذكر أنه عمرو بن شرحبيل ابو ميسرة الكوفي الهمدانيّ.
[3] النخعي.
[4] في الأصل «عبد الله» والتصويب من (ابن سعد: الطبقات 6/ 87، والحلية لابي نعيم 2/ 101) .

الصفحة 554