كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 2)

طوعا يا ربنا.
حدثنا عثمان بن زفر حَدَّثَنَا رَبِيعٌ [1] عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ ابن خُثَيْمٍ قَالَ: كُلُّ مَا لَا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ يضمحل [2] .
حدثنا عبيد الله بن موسى قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ مُنْذِرٍ قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ يَكْنِسُ حُشَّهُ [3] . قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: فَقَالَ: إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ آخُذَ مِنْهُ نَصِيبًا [4] .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ [5] قَالَ: مَرَتُ امْرَأَةٍ عَلَى الرَّبِيعِ فَقَالَ هَكَذَا وَغَضَ بَصَرَهُ وَلَمْ يُغْمِضْ عَيْنَيْهِ.
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله ابنا الْأَعْمَشُ عَنْ مُنْذِرٍ أَنَّ الرَّبِيعَ قَالَ لِأَهْلِهِ: اصنعوا لي خبيصا- قال: وَكَانَ لَا يَكَادُ يَشْتَهِي عَلَيْهِمْ شَيْئًا- قَالَ: فَصَنَعُوهُ، قَالَ:
فَأَرْسَلَ إِلَى جَارٍ لَهُ مُصَابٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَلُعَابُهُ يَسِيلُ. قَالَ: فَقَالَ أَهْلُهُ:
مَا يَدْرِي مَا أَكَلَ. قَالَ الرَّبِيعُ: لَكِنَّ اللَّهَ يَدْرِي [6] .
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَرِيَّةِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ قَالَتْ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يُعْجِبُهُ الْحُلْوُ فَيَقُولُ: اصْنَعُوا لي طعاما. وصنع له طعام
__________
[1] ربيع بن منذر الثوري.
[2] أوردها ابن سعد من طريق ربيع أيضا (الطبقات 6/ 186) .
وأوردها ابو نعيم من طريق آخر (الحلية 2/ 107) .
[3] الحش: الكنيف.
[4] أوردها ابن سعد من طريق الأعمش بألفاظ مقاربة (الطبقات 6/ 189) وابو نعيم من طريق الأعمش أيضا (الحلية 2/ 116) .
[5] النخعي.
[6] أوردها ابن سعد (الطبقات 6/ 188) وأضاف «كان به خبل» بعد «مصاب» وقال «يلقمه» بدل «يأكل» ، وأوردها ابو نعيم من طريق الأعمش أيضا (حلية الأولياء 2/ 107) .

الصفحة 567