كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 2)

كَثِيرٌ، فَيَدْعُو فَرُّوخًا وَفُلَانًا فَيُطْعِمُهُمُ الرَّبِيعُ بِيَدِهِ وَيَسْقِيهِمْ، وَيَشْرَبُ مِنْ شَرَابِهِمْ. قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: مَا يَدْرِيَانِ مَا هَذَا وَمَا تُطْعِمُهُمَا. قَالَ: فَيَقُولُ:
لَكِنَّ اللَّهَ يَدْرِي.
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: ثَنَا قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ [1] عَنْ حَرَّابِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ:
كَانَ السَّائِلُ إِذَا أَتَى الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ قَالَ: أَطْعِمُوهُ سُكَّرًا فَإِنِّي أُحِبُّ السُّكَّرَ [2] .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ زُفَرَ [3] ثَنَا الرَّبِيعُ [4] عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ قَالَ: جَاءَ سَائِلٌ إِلَى الرَّبِيعِ فَقَالَ: يَا جَارِيَةُ أَطْعِمِيهِ سُكَّرًا. قَالَتْ:
وَمَا يَرْجُو بِالسُّكَّرِ هُوَ إِلَى غَيْرِهِ أَحْوَجُ. قَالَ: الرَّبِيعُ يُعْجِبُهُ فَأَطْعِمِيهِ مِمَّا يُعْجِبُ الرَّبِيعَ [5] .
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ثنا سفيان عن سعيد (176 ب) بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ أَبِي يَعْلَى قَالَ: رَآنِي رَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ وَأَنَا يُعْجِبُنِي الصُّحُفُ، فَقَالَ: يَا أَبَا يَعْلَى لَمْ أَطْرُقْكَ بِصَحِيفَةٍ عَلَيْهَا خَاتَمٌ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَرَأَ تَعالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ 6: 151 ... الْآيَةَ [6] .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ [7] أَنْبَأَ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلَ حَدَّثَنَا
__________
[1] الجدلي العدوانيّ الكوفي (تهذيب التهذيب 8/ 403) .
[2] أوردها ابو نعيم في حلية الأولياء 2/ 115 من طريق آخر.
[3] التيمي الكوفي ابو زفر (تهذيب التهذيب 7/ 116) .
[4] ابن المنذر الثوري.
[5] قارن بابن سعد الطبقات 6/ 188.
[6] سورة الأنعام: آية 151، وقارن بابن سعد (الطبقات 6/ 186- 187) .
[7] هو ابن المبارك.

الصفحة 568