كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 2)

مع زرّ» [1] .
«حدثني يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُصَفَّى حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ قَالَ:
كَانَ أَبُو وَائِلٍ إِذَا خَلَا نَشَجَ، وَلَوْ جُعِلَ لَهُ الدُّنْيَا عَلَى أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ وَأَحَدٌ يَرَاهُ لَمْ يَفْعَلْ» [2] .
حَدَّثَنِي ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ [3] عَنِ الْأَعَمْشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ [4] قَالَ: أَصْبَحَ هَمَّامٌ [5] مُتوجِّلًا فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ إِنَّ لحُمَّةَ هَمَّامٍ لتخبركم أنه لم يتوسدها الليلة.
حدثنا يحي بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ: كَانَ فِينَا سِتُّونَ شَيْخًا مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ.
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي يَعْلَى قَالَ: كَانَ فِي بَنِي ثَوْرٍ ثَلَاثُونَ رَجُلًا مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ دُونَ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ [6] .
وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ شَيْخٌ لَنَا يُقَالُ لَهُ عَزْرَةَ [7] يَسْتَرْجِعُ، فيقال له: مالك؟ فيقول: لَقَدْ أَدْرَكْتُ مَشْيَخَةً لَنَا كُنَّا فِي جُنُوبِهِمْ لصوصا.
__________
[1] الخطيب: الجامع لأخلاق الراويّ وآداب السامع ق 71 أ- ب.
[2] الخطيب: تاريخ بغداد 9/ 270.
[3] محمد بن خازم الضرير.
[4] النخعي.
[5] همام بن الحارث النخعي الكوفي العابد (تهذيب التهذيب 11/ 66) .
[6] أوردها ابن سعد (الطبقات 6/ 190) .
[7] لعله عزرة بن قيس من قدماء التابعين بالكوفة، روى عنه أبو وائل وحده (الذهبي: ميزان الاعتدال 3/ 66) .

الصفحة 576