كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 2)

صررا، فَقَالَ لَهُ الْمُغِيرةُ: اسْكُتْ كَانَتْ إِمَارَتُهُ قَدَرًا وَكَانَ قَتْلُهُ قَدَرًا. فَقَالَ لَهُ صَعْصَعَةُ بْنُ صَوْحَانَ: دَعَوْتَنِي فَأَجَبْتُ وَاسْتَنْطَقْتَنِي فَنَطَقْتُ وَأَسْكَتَّنِي فَسَكَتُّ.
حدثنا أبو بكر الحميدي ثنا سفيان قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ [1] قَالَ:
أَمَّنَا قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ كَذَا وَكَذَا، فَمَا رَأَيْتُهُ مُتَطَوِّعًا فِي مَسْجِدِنَا الَّذِي كَانَ يَؤُمُّنَا فِيهِ قَطُّ.
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ قَالَ: مَا رَأَيْتُهُ مُتَطَوِّعًا فِي مَسْجِدِ الْحَسَنِ.
«حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: ثنا سفيان عن النعمان بن قيس (183 أ) قَالَ:
دَعَا عُبَيْدَةُ بِكُتُبِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ فَمَحَاهَا، وَقَالَ: أَخْشَى أَنْ يَكْتُبَهَا أَحَدٌ بَعْدِي فَيَضَعَهَا فيِ غَيْرِ مَوْضِعِهَا» [2] .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ [3] قَالَ: لَقِيَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلٍ فَقَالَ: شَغَلَتْكَ التِّجَارَةُ. فَقُلْتُ:
وَأَنْتَ شَغَلَتْكَ الْإِمَارَةُ.
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ: سَمِعْتُ ثُمَامَةَ بْنَ عُقْبَةَ الْمَلْحَمِيُّ. وَذَكَرَ الْأَعَمْشُ انه أعرابي ليس صاحب حديث [4] .
__________
[1] ابن أبي خالد.
[2] الخطيب: تقييد العلم 61 لكنه يذكر «مواضيعها» بدل «موضعها» .
[3] عثمان بن عاصم الاسدي الكوفي (تهذيب التهذيب 7/ 126) .
[4] وثق ثمامة كل من ابن معين والنسائي وابن حبان (تهذيب التهذيب 2/ 29) .

الصفحة 582