كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 2)

حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ جَحْشِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ حَذْلَمٍ قَالَ: أَخَذَ عَلَيَّ عَبْدُ اللَّهِ حَرْفَيْنِ: «حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا» 12: 110 وأخذ علي «وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ» . 27: 87
[عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ]
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ صَالِحٍ [1] قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: لَوَدِدْتُ أَنِّي أَنْجُو مِنْهُ كَفَافًا [2] .
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ثنا سفيان عن عبد الله بن أبي السَّفَرِ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ:
لَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَمَا مِنْ مَجْلِسٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَجْلِسَ فِيهِ مِنْ هَذَا الْمَسْجِدِ، وَلَكُنَاسَةٍ الْيَوْمَ أَجْلِسُ عَلَيْهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَجْلِسَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ. قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ إِذَا مَرَّ عَلَيْهِمْ: مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ الْمُعَانِقَةِ أو قال بنوا اسْتِهَا- شَكَّ قَبِيصَةُ-؟ مَا قَالُوا لَكَ بِرَأْيِهِمْ قبل عَلَيْهِ، وَمَا حَدَّثُوكَ عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخُذْ بِهِ [3] .
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ قَالَ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: مَا أَنَا بِعَالِمٍ وَمَا أَتْرُكُ عَالِمًا وَإِنَّ أَبَا حُصَيْنٍ [4] رجل صالح [5] .
__________
[1] صالح بن صالح بن حي ابو حيان الثوري الهمدانيّ الكوفي (تهذيب التهذيب 4/ 393) .
[2] أوردها ابن سعد من طريق سفيان ولم يسم صالحا وألفاظه مقاربة (الطبقات 6/ 250) وهو يعني الحديث.
[3] أوردها ابن سعد (الطبقات 6/ 251) ووقع فيها «الصعاقفة» بدل «المعانقة» وهو يريد حماد بن أبي سليمان وأصحابه كما يتبين من رواية اخرى في ابن سعد تتقدم هذه الرواية، وقارن بحلية الأولياء 4/ 320.
[4] عثمان بن عاصم الاسدي.
[5] أوردها ابن سعد [الطبقات 6/ 250] وأوردها ابو نعيم من طريق آخر (الحلية 4/ 311) .

الصفحة 592