كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 2)
مُرْجِئٌ، فَذَكَرْنَا لَهُ مِنْ قَوْلِهِمْ فَقَالَ: لَا تكلموهم ولا تجالسوهم. وقال:
لا عرفن إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِي فَلَا تَرْجِعَنَّ إِلَيَّ [1] .
حدثنا أبو بكر الحميدي قال: ثنا سفيان قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يَقُولُ: جَهِدْنَا بِإِبْرَاهِيمَ أَنْ نُجْلِسَهُ إِلَى سَارِيَةٍ فَأَبَى [2] .
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: قُلْتُ لإبراهيم:
اني اخرج الى ماءة فِي شَرْيٍ مِنْ زَعْفَرَانَ. فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: مَا كَانُوا يَطْلُبُونَ الدُّنْيَا هَكَذَا [3] .
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِإِبْرَاهِيمَ مَرَرْتُ بِفُلَانٍ فَذَكَرَكَ بِكَذَا وَكَذَا. قَالَ الْأَعْمَشُ: قُلْتُ:
لَمْ يَكُنْ إِلَيْهِ مِنْكَ [4] . فَلَمَّا رَأَى إِبْرَاهِيمُ غَضَبِي قَالَ: لَعَلَّ الَّذِي قِيلَ فِيهِ لَوْ سَمِعَهُ لَمْ يَرُدَّ عَنْ نَفْسِهِ.
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يَقُولُ:
اسْتَأَذْنَ رَجُلٌ على إبراهيم وهو يقرأ في المصحف (189 أ) فَغَطَّاهُ وَقَالَ:
لَا يَرَى هَذَا أَنِّي أَقْرَأُ فِيهِ كُلَّ سَاعَةٍ [5] .
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: مَا حَدَّثْتُ إِبْرَاهِيمَ
__________
[1] قارن بابن سعد (الطبقات 6/ 273) .
[2] قارن بابن سعد (الطبقات 6/ 273) وأوردها الدارميّ من طريق ابن عيينة أيضا (السنن 1/ 128) .
[3] أوردها ابو نعيم من طريق الأعمش أيضا (حلية الأولياء 4/ 229) .
[4] لعله يعني حاجة.
[5] أوردها ابو نعيم من طريق وكيع أيضا (الحلية 4/ 220) .
الصفحة 606