كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 2)
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى فَقَدِمَ عَلَيْهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُكَيْمٍ، وَكَانَ إِمَامَهُمْ.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: قَيْلَةُ الَّتِي أَدْرَكَتِ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ هِيَ أُمُّ فَرْوَةَ.
حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ أبا عبد [1] الله يقول: كان طلحة وزبيد [2] [مُصَلَّاهُمَا وَاحِدٌ، وَكَانَ طَلْحَةُ عُثْمَانِيًّا وَزُبَيْدٌ عَلَوِيًّا، وَكَانَ طَلْحَةُ مِنَ الْخِيَارِ، وَلَا يَدْفَعُ زُبَيْدٌ عَنْ حُجَّتِهِ، وَكَانَ طَلْحَةُ يُحَرِّمُ السُّكْرَ، وَزُبَيْدٌ لَا يُحَرِّمُهُ] [3] .
بَلَغَنِي عَنْ جَرِيرٍ [4] أَنَّهُ ذَكَرَ أَحَادِيثَ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ فَقَالَ: اخْتَلَطَتْ عَلَيَّ فَلَمْ أَفْصِلْ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَدِيثِ أَشْعَثَ [5] حَتَّى قَدِمَ عَلَيْنَا بَهْزٌ [6] الْبَصْرِيُّ فَخَلَّصَهَا لِي فَحَدَّثْتُ بِهَا [7] .
«حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْأَزْهَرِ [8] قَالَ: كَانَ جَرِيرٌ [9] إِذَا حَدَّثَ حَدِيثَ الْأَعْمَشِ يَقُولُ: دِيبَاجُ الْأَعْمَشِ إِلَّا أَنَّهَا مُرَقَّعٌ [10] ، ثُمَّ كُنَّا نَتَذَاكَرُ بَيْنَنَا
__________
[1] في الأصل «عبيد» والصواب ما أثبته وهو احمد بن حنبل.
[2] زبيد بن الحارث اليامي (تهذيب التهذيب 3/ 310) .
[3] الزيادة سقطت من الأصل واكملتها من ق 256 أ.
[4] الضبي.
[5] أشعث بن سوار.
[6] بهز بن أسد العمي (تهذيب التهذيب 1/ 497) .
[7] قارن بكتاب العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد 1/ 195.
[8] ورد في الجزء الأول ص 172 «بشر بن أبي الأزهر» .
[9] جرير بن عبد الحميد الضبي.
[10] في الأصل «مرقق» وهو تصحيف.
الصفحة 678