كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 2)
وَيُصَحِّحُ بَعْضُنَا مِنْ بَعْضٍ أَوْ نَحْوُ هَذَا» [1] .
«قَالَ: وَقَالَ جَرِيرٌ: عُرِضَتْ عَلَيَّ بِالْكُوفَةِ أَلْفَا درهم يعطوني مع القراء فأبيت (213 أ) ، ثُمَّ جِئْتُ الْيَوْمَ أَطْلُبُ مَا عِنْدَهُمْ- أَوْ مَا فِي أَيْدِيهِمْ-» [2] .
وَقَالَ جَرِيرٌ: مَا كَتَبْتُ عِنْدَ مَنْصُورٍ شَيْئًا.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ ثنا سُفْيَانُ ثنا مُغِيرَةُ [3] عَنْ إِبْرَاهِيمَ [4] قَالَ: قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تَقُلْ كَذَا وَلَكِنْ قل مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ، وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ غَوَى. قَالَ سُفْيَانُ لِلْمُغِيرَةِ أَسَمِعْتَ ذَا مِنْ إِبْرَاهِيمَ؟ فَقَالَ: مَا تُرِيدُ إِلَى ذَا.
وَحَادَ عَنْهُ وَلَمْ يَقُلْ لِي سَمِعْتُهُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَلَا لَمْ أَسْمَعْهُ فَلَمْ أُجَالِسْهُ بَعْدُ.
حَدَّثَنِي ابْنُ نُمَيْرٍ [5] قَالَ قَالَ ابْنُ فُضَيْلٍ [6] قَالَ مُغِيرَةُ [7] : وَكُنْتُ سَمِعْتُ من إبراهيم [8] .
__________
[1] الخطيب: الكفاية 71 وذكر «مرقوع» بدل «مرقع» وقال:
«كُنَّا إِذَا قُمْنَا مِنْ عِنْدِ الْأَعْمَشِ رَقَّعْنَاهُ بعضنا من بعض لنصححها» بدل «ثم كنا نتذاكر ... إلخ» وتأريخ بغداد 7/ 258 وذكر «مرفوعة» بدل «مرقع» والصواب «مرقوعة» .
[2] الخطيب: تأريخ بغداد 7/ 258.
[3] المغيرة بن مقسم الضبي.
[4] إبراهيم النخعي.
[5] محمد بن عبد الله بن نمير.
[6] محمد بن فضيل بن غزوان.
[7] المغيرة بن مقسم الضبي.
[8] النخعي.
الصفحة 679