كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 2)

وَقَالَ مُوسَى: غَسَّلْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ حِينَ مَاتَ.
«وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ [1] عن مجمع التيمي قال: حرج عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِسَيْفِهِ إِلَى السُّوقِ فَقَالَ: مَنْ يَشْتَرِي مِنِّي سَيْفِي هَذَا، فَلَوْ كَانَ عِنْدِي أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ أَشْتَرِي بِهَا إِزَارًا مَا بِعْتُهُ» [2] . وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَلَفَ لي أبو حيان [3]- وما سألته- ان أَوْثَقِ عَمَلٍ [4] عِنْدِي حُبِّي مُجَمِّعًا [5]- عُدْ أُنَاسًا جَالَسَهُمْ-.
قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ مُجَمِّعٌ التَّيْمِيُّ: مَا حَجَجْتُ وَلَا تَمَنَّيْتُ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ.
فَقِيلَ لَهُ: وَلِمَ؟ قَالَ: فَرْضٌ وُضِعَ عَنِّي فَلَا أَدْرِي إِنْ وُجِبَ عَلَيَّ أَقُومُ بِأَدَائِهِ أَمْ لا.
قال سفيان: قال مسعر (214 أ) : جاء مجمع بشاة الى السوق بيعها فَقَالَ: يُخَيَّلُ إِلَيّ أَنَّ فِي لَبَنِهَا مُلُوحَةً.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ عَنِ الْحَسَنِ [6] قَالَ: قَدَّمَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمن ذا الّذي يؤخرهما [7] .
__________
[1] في الأصل «ابو حسان» وهو أفلت بن خليفة العامري ويقال الذهلي ويقال الهذلي الكوفي، ويقال له فليت يروي عنه الثوري (تهذيب التهذيب 1/ 366) والصواب ما أثبته كما في الرواية التالية.
[2] ابن كثير: البداية والنهاية 8/ 3.
[3] يحي بن سعيد بن حيان التيمي الكوفي العابد من تيم الرباب، كان الثوري يعظمه ويوثقه (تهذيب 11/ 214) .
[4] في الأصل «عملا» .
[5] أوردها ابو نعيم من طريق سفيان أيضا بألفاظ مقاربة (الحلية 5/ 90) .
[6] البصري.
[7] يريد أبا بكر وعمر (رضي الله عنهما) .

الصفحة 683