كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 2)
قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ إِيَاسٍ قَالَ: قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ [1] : مَنْ نَسْأَلُ بَعْدَكَ؟ قَالَ: حَمَّادٌ. قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ: وَسَمِعْتُ أَبِي وَعَمِّي يَقُولَانِ: إِنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ إِيَاسٍ مِمَّنْ سَمِعَ وَسَكَتَ.
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: قُلْتُ لِحَمَّادِ بْنِ أَبِي بُكَيْرٍ [2] : كُنْتَ فِي أَصْحَابِكَ عَلَمًا ثُمَّ صِرْتَ تَابِعًا فِي شَيْءٍ خَالَفَكَ النَّاسُ فِيهِ. قَالَ: إِنِّي أَكُونُ تَابِعًا فِي الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ أَكُونَ رَأْسًا فِي الشَّرِّ.
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ:
سَأَلْتُ الْحَكَمَ [3] عَنْ زَاذَانَ [4] فَقَالَ: أَكْثَرُ.
قَالَ: وَسَأَلْتُ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ فَقَالَ: أَبُو الْبَخْتَرِيِّ [5] الطَّائِيُّ أَعْجَبُ إِلَيَّ.
حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ [6] حدثنا ابو اسامة [7] عن سفيان عن
__________
[1] النخعي.
[2] هكذا في الأصل واحسبه خطأ، وانما المقصود حماد بن أبي سليمان، والشيء الّذي خالفه الناس فيه هو الارجاء (انظر تهذيب 3/ 16- 18) .
[3] ابن عتيبة الكندي.
[4] ابو عبد الله ويقال ابو عمر الكندي مولاهم الكوفي الضرير (تهذيب التهذيب 3/ 302) وورد فيه «قال شعبة: قلت للحكم: مالك لم تحمل عن زاذان؟ قال: كان كثير الكلام» .
[5] سعيد بن فيروز.
[6] عبد الله بن سعيد.
[7] حماد بن اسامة القرشي الكوفي.
الصفحة 795