كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 2)
وقال الترمذي: حسن صحيح. (¬1)
قال القاضي حسين من أصحابنا: الأولى في زماننا أن يفطر على ما يأخذه بكفه من النهر ليكون أبعد عن الشبهة.
1430 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يفطر قبل أن يصلي على رطبات، فإن لم تكن فتميرات، فإن لم تكن حسا حسوات من ماء. (غريب).
قلت: رواه أحمد وأبو داود والترمذي كلاهما هنا من حديث أنس وقال الترمذي: حسن غريب. (¬2)
1431 - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من فطر صائمًا أو جهز غازيًا فله مثل أجره" (صحيح).
قلت: رواه النسائي بجملته في الصوم، والترمذي وابن ماجه كلاهما مقطعًا في الصوم، وفي الجهاد، كلهم من حديث زيد بن خالد يرفعه، وقال الترمذي في الموضعين: حسن صحيح. (¬3)
1432 - كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أفطر قال: "ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله عز وجل".
قلت: رواه أبو داود والنسائي، كلاهما هنا من حديث مروان بن سالم المقفَّع قال: رأيت ابن عمر قبض على لحيته فقطع ما زادت على الكف، وقال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أفطر قال: ذهب الظمأ .. الحديث، وسكت عليه أبو داود والمنذري. (¬4)
¬__________
(¬1) أخرجه أبو داود (2355)، والترمذي (658)، وابن ماجه (1699)، والنسائي في الكبرى (3326)، وصححه ابن حبان (3514)، وانظر: الإرواء (922).
(¬2) أخرجه أحمد (3/ 164)، وأبو داود (2356)، والترمذي (696).
(¬3) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (3330)، والترمذي (807)، وابن ماجه (1746).
(¬4) أخرجه أبو داود (2357)، والنسائي في السنن الكبرى (3329)، والبيهقي في السنن (4/ 240)، والبغوي في شرح السنة (6/ 377)، وقال: صحيح، وانظر: الإرواء (920).