كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 2)
في جبهته وأنفه، قال: وكان عبد الله ابن أنيس يقول ثلاث وعشرين" لم يخرج البخاري عن عبد الله بن أنيس في ليلة القدر ولا في غيرها شيئًا.
1507 - أنَّه حلف -لا يستثني- أنها ليلة سبع وعشرين، فقيل له: بأي شيء تقول ذلك؟ قال: بالعلامة التي أخبرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن الشمس تطلع في صبيحة يومها بيضاء، لا شعاع لها.
قلت: رواه مسلم هنا وفي الصلاة وأبو داود في الصلاة والترمذي هنا والنسائيُّ في الاعتكاف، وألفاظهم متقاربة كلهم من حديث أبي بن كعب ولم يخرجه البخاري. (¬1)
1508 - كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجتهد في العشر الأواخر، ما لا يجتهد في غيره.
قلت: رواه مسلم والترمذي وابن ماجه ثلاثتهم في الصوم والنسائيُّ في الاعتكاف كلهم من حديث عائشة ولم يخرج البخاري هذا اللفظ. (¬2)
1509 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله وأيقظ أهله. قلت: رواه الشيخان وابن ماجه في الصوم وأبو داود والنسائيُّ في الصلاة كلهم من حديث عائشة (¬3).
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم (762)، وأبو داود (1378)، والترمذي (793)، والنسائيُّ في الكبرى (3406).
(¬2) أخرجه مسلم (1175)، الترمذي (796)، والنسائيُّ في الكبرى (3390)، وابن ماجه (1767).
(¬3) أخرجه البخاري (2024)، مسلم (1174)، وأبو داود (1376)، والنسائيُّ (3/ 217)، وابن ماجه (1768).