كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 2)
قلت: رواه البخاري في فضائل القرآن والنسائيُّ فيه وابن ماجه في الصوم كلهم من حديث أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة (¬1) ورواه أيضًا البخاري في علامات النبوة وفي غيره، ومسلم في الفضائل، والنسائيُّ في الوفاة وفي غيره، وابن ماجه في الجنائز كلهم من حديث مسروق عن عائشة مطولًا وقالت فيه: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- أسر إلى فاطمة فبكت، ثمَّ سارها فضحكت، وأنها أخبرت أنَّه - صلى الله عليه وسلم - أخبرها في المرّة الأولى أن جبريل كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة أو مرتين، وأنه عارضه الآن مرتين، وإني لا أرى الأجل إلا قد اقترب .. الحديث بطوله.
1517 - كان يعتكف - صلى الله عليه وسلم - كل عام عشرًا، فاعتكف عشرين في العام الذي قبض.
قلت: رواه البخاري هنا وفي فضائل القرآن وأبو داود والنسائيُّ كلاهما هنا وابن ماجه في الصوم كلهم، من حديث أبي هريرة ولم يخرجه مسلم. (¬2)
1518 - كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا اعتكف أدنى إليّ رأسه وهو في المسجد، فأرجّله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان.
قلت: رواه الجماعة: البخاري هنا ومسلم في الطهارة وأبو داود والترمذي وابن ماجه ثلاثتهم في الصوم والنسائيُّ في الطهارة وفي الاعتكاف كلهم من حديث عائشة. (¬3)
وفيه: جواز ترجيل المعتكف شعره، وفي معناه حلق الرأس، وتقليم الأظفار، وتنظيف البدن من الشعر، وفيه: أن بدن الحائض طاهر، وفيه: أن من حلف لا يدخل بيتًا فأدخل رأسه فيه وسائر جسده خارج لم يحنث.
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري (4998)، وابن ماجه (1769)، والنسائيُّ في الكبرى (7992).
(¬2) أخرجه البخاري في الصوم (2044)، وفي فضائل القرآن (4998)، وأبو داود (4466)، والنسائيُّ (3343)، وابن ماجه (1769).
(¬3) أخرجه البخاري (2029)، ومسلم (297)، وأبو داود (2469)، والترمذي (805)، == وابن ماجه (1776)، والنسائيُّ (1/ 193)، وفي الكبرى (3373).