كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 2)

قوله: فلما رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما قد غشيني إلى آخره، إنما ضربه - صلى الله عليه وسلم - في صدره لتثبيت قلبه، حين رآه قد غشيه ذلك الخاطر المذموم، قال القاضي: ويقال فضت عرقًا، وفضت بكسر الفاء وبالضاد المعجمة أي تصببت كما يفيض الإناء، وحكى في المشارق: أنَّه يقال فصت أي بصاد مهملة وهي بمعنى المعجمة. (¬1)

1599 - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أقرأني جبريل على حرف فراجعته، فلم أزل أستزيده ويزيدني، حتى انتهى إلى سبعة أحرف".
قلت: رواه البخاري في بدء الخلق وفي فضائل القرآن ومسلم في الصلاة كلاهما من حديث الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس. (¬2)

من الحسان
1600 - قال: لقي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جبريل فقال: "يا جبريل إني بعثت إلى أمة أميين، منهم العجوز، والشيخ الكبير، والغلام، والجارية، والرجل الذي لم يقرأ كتابًا قط" قال: يا محمَّد إن القرآن أنزل على سبعة أحرف.
قلت: رواه الترمذي في القراءة من حديث أبي بن كعب (¬3) وقال: حسن صحيح.
- وفي رواية: ليس منها إلا شاف كاف.
قلت: رواها أبو داود في الصلاة من حديث أبيّ بن كعب ولم يضعفه أبو داود فهو حديث صالح. (¬4)
¬__________
(¬1) مشارق الأنوار (2/ 161).
(¬2) أخرجه البخاري (4991)، ومسلم (819).
(¬3) أخرجه الترمذي (2944).
(¬4) أخرجه أبو داود (1477)، والترمذي (2944) وإسناده صحيح.

الصفحة 249