كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 2)
قلت: رواه مسلم في آخر الكتاب والترمذي في الزهد مختصرًا وابن ماجه فيه كلهم من حديث حنظلة بن الربيع الأسيدي. (¬1)
وعافسنا: بالعين المهملة والألف والفاء المفتوحة والسين المهملة الساكنة والنون والألف قال ابن الأثير: معناه: المعالجة والممارسة والملاعبة. (¬2)
من الحسان
1636 - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى، قال: ذكر الله".
قلت: رواه الترمذي في الدعوات وابن ماجه في ثواب التسبيح كلاهما عن عبد الله بن قيس عن أبي الدرداء واسمه عويمر. (¬3)
1637 - جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "أي الناس خير؟ فقال: "طوبى لمن طال
عمره، وحسن عمله" قال: يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: "أن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله".
قلت: رواه الترمذي في الزهد والمصنف في "شرح السنة" من هذا الوجه بهذا الفظ كلاهما من حديث عبد الله بن بُسر وقال الترمذي: حديث حسن غريب، من هذا الوجه. (¬4)
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم (2750)، والترمذي (2514)، وابن ماجه (4239).
(¬2) النهاية (3/ 238).
(¬3) أخرجه الترمذي (3377)، وابن ماجه (3790)، والحاكم (1/ 496) وقال: صحيح الإسناد.
(¬4) أخرجه الترمذي (3375) (2329)، والبغويُّ في شرح السنة (1245). وإسناده صحيح.