كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 2)
وطوبى: اسم الجنة، وقيل: هي شجرة فيها وأصلها فُعْلى من الطيب فلما ضمت الطاء انقلبت الياء واوًا. (¬1)
1638 - قال - صلى الله عليه وسلم -: "إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر".
قلت: رواه الترمذي وقال: حسن غريب، من حديث ثابت عن أنس. (¬2)
1639 - قال - صلى الله عليه وسلم -: "من اضطجع مضجعًا لم يذكر الله فيه، كان عليه ترة يوم القيامة" ومن قعد مقعدًا لم يذكر الله فيه، كان عليه ترة يوم القيامة".
قلت: رواه أبو داود في الأدب والنسائيُّ مختصرًا بقصة الاضطجاع فقط، وفي إسناده: محمَّد بن عجلان، خرج له مسلم متابعة. (¬3)
1640 - *قال - صلى الله عليه وسلم -: "ما جلس قوم مجلسًا، لم يذكروا الله فيه، ولم يصلوا فيه على النبي -صلى الله عليه وسلم-، إلا كان عليهم ترة يوم القيامة، إن شاء عفا عنهم وإن شاء أخذهم بها".
قلت: رواه الترمذي في الدعوات وقال: حديث حسن. (¬4)
والترة: بكسر التاء المثناة من فوق وفتح الراء المهملة: النقص.
¬__________
(¬1) النهاية (3/ 128).
(¬2) أخرجه الترمذي (3510) وفي إسناده محمَّد بن ثابت البناني وهو ضعيف كما قال الحافظ في التقريب (ت 5804) وحسنه الألباني بشواهده. انظر: الصحيحة للألباني (2562).
(¬3) أخرجه أبو داود (4856)، والنسائيُّ في عمل اليوم والليلة (818) وإسناده حسن في إسناده محمَّد بن عجلان وفيه بعض الكلام جعل حديثه ينزل إلى مرتبة الحسن، وقال الحافظ في التقريب "صدوق" (ت 6176).
* في المطبوع من المصابيح حديث برقم (1628) وهو: "ما من قوم يقومون من مجلس، لا يذكرون الله فيه، إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان لهم حسرة". أخرجه أبو داود (4855) وليس في نسخ كشف المناهج.
(¬4) أخرجه الترمذي (3380) وقال: ومعنى قوله: تِرة بمعنى حَسْرة وندامة، وقال بعض أهل المعرفة بالعربية: التِّرة هو الثأر.