كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 2)
1641 - قال - صلى الله عليه وسلم -: "كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو ذكر الله". (غريب).
قلت: رواه الترمذي في الزهد وابن ماجه في الفتن من حديث أم حبيبة واسمها رملة بنت أبي سفيان وسنده حسن. (¬1)
1642 - قال - صلى الله عليه وسلم -: "لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله، قسوة للقلب، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي".
قلت: رواه الترمذي في الزهد في باب حفظ اللسان في حديث ابن عمر ابن الخطاب وقال فيه: غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن عبد الله بن حاطب وليس في رجاله مضعف. (¬2)
1643 - قال: "لما نزلت: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره، فقال بعض أصحابه: لو علمنا أي المال خير فنتخذه؟ فقال: أفضله لسان ذاكر، وقلب خاشع شاكر، وزوجة مؤمنة تعينه على إيمانه".
قلت: رواه الترمذي في التفسير وابن ماجه في النكاح كلاهما من حديث سالم بن أبي الجعد عن ثوبان وسأل الترمذيُّ البخاريَّ هل سمع سالم من ثوبان؟ فقال: لا. (¬3)
¬__________
(¬1) أخرجه الترمذي (2412) وقال: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن يزيد بن خُنيس. هكذا فيه "غريب" فقط. انظر: السنن (4/ 212)، وابن ماجه (3974). وإسناده ضعيف وفيه أم صالح وهي مجهولة لم يرو عنها سوى سعيد بن حسان، وقال عنها الحافظ في "التقريب" لا يعرف حالها. (ت: 8893).
(¬2) أخرجه الترمذي (2411) وإبراهيم بن عبد الله بن حاطب قال الحافظ في التقريب صدوق روى مراسيل (ت 196). = = وقال ابن القطان في الوهم والإيهام لا يعرف له حال (حديث 2197).
(¬3) أخرجه الترمذي (3094)، وابن ماجه (1856)، وإسناده منقطع.