كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 2)
1688 - قال - صلى الله عليه وسلم -: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب".
قلت: رواه أبو داود في الصلاة في باب الاستغفار والنسائيُّ وابن ماجه من حديث ابن عباس وفي إسناده الحكم بن مصعب ولا يحتج به. (¬1)
1689 - قال - صلى الله عليه وسلم -: " ما أصر من استغفر، وإن عاد في اليوم سبعين مرة".
قلت: رواه أبو داود في الصلاة والترمذي في الدعوات كلاهما من حديث مولى لأبي بكر عن أبي بكر وقال الترمذي: غريب، وإسناده ليس بالقوي. (¬2)
1690 - قال - صلى الله عليه وسلم -: "كل ابن آدم خطّاء، وخير الخطائين التوابون".
قلت: رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما في الزهد من حديث أنس وقال الترمذي: غريب، لا نعرفه إلا من حديث علي بن مسعده (¬3) انتهى.
وعلي بن مسعدة قال أبو حاتم: لا بأس به، وقال الذهبي: فيه ضعف.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: وخير الخطائين التوابون، يقال رجل خطّاء إذا كان ملازمًا للخطايا غير تارك لها.
¬__________
= في كلام المناوي "حكم بن أبان" والصواب "حكيم بن أبان"، وتعقبه الذهبي في التلخيص "حفص بن عمر العدني" واه.
قالت: وحفص بن عمر قال النسائيُّ ليس بثقة، وقال الحافظ في "التقريب" ضعيف (ت 1429).
(¬1) أخرجه أبو داود (1518)، وابن ماجه (3819)، والنسائيُّ (10290) وإسناده ضعيف فيه الحكم بن مصعب قال عنه الحافظ في "التقريب" مجهول (ت 1469).
(¬2) أخرجه الترمذي (3559)، وأبو داود (1514). وإسناده ضعيف؛ لأنَّ فيه مولى أبي بكر مجهول وكذلك حسن بن اليزيد قال عنه الحافظ في "التقريب" لين الحديث (ت 1037).
(¬3) أخرجه الترمذي (2499)، وابن ماجه (4251) وإسناده ضعيف، فيه علي بن مسعدة الباهلي. انظر: قول الذهبي في الكاشف (2/ 47 رقم 3965)، والجرح والتعديل (6/ 1122)، وقال عنه الحافظ في "التقريب" صدوق له أوهام (ت 4832). وصححه الحاكم (4/ 244)، وتعقبه الذهبي بقوله: "علي بن مسعدة الباهلي، فيه لين".