كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 2)

1733 - قال - صلى الله عليه وسلم -: "ما من عبد مسلم يقول إذا أمسى وإذا أصبح ثلاثًا: رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيًّا إلا كان حقًّا على الله أن يُرضيه يوم القيامة".
قلت: رواه الترمذي في الدعوات من حديث ثوبان وقال: حسن غريب. (¬1)

1734 - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: كان إذا أراد أن ينام وضع يده تحت رأسه ثم قال: "اللهم قني عذابك يوم تجمع عبادك أو تبعث عبادك".
قلت: رواه الترمذي في الدعوات من حديث حذيفة، وقال فيه: حسن صحيح. (¬2)

1735 - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أن يرقد: "وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن ثم يقول: "اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك ثلاث مرات".
قلت: رواه أبو داود في الأدب والنسائي في اليوم والليلة كلاهما من حديث حفصة. (¬3)

1736 - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند مضجعه: "اللهم إني أعوذ بك بوجهك الكريم، وكلماتك التامات من شر ما أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم أنت الذي لا يُهزم جندك، ولا يُخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد سبحانك وبحمدك".
¬__________
(¬1) أخرجه الترمذي (3386) وفي إسناده سعيد بن المرزبان وهو ضعيف ومدلس، كما قال الحافظ في "التقريب" (ت 2402) ويشهد له حديث أبي داود (50729) وفي إسناده سابق بن ناجية: لم يوثقه غير ابن حبان وكذا قال ابن حجر: مقبول، التقريب (2181) ولذلك حسنه الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (2/ 351 - 355)، والإصابة (4/ 93).
(¬2) أخرجه الترمذي (3398) وقال: حسن صحيح.
(¬3) أخرجه أبو داود (5045)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (762). وفي إسناده سواء الخزاعي وهو مجهول، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال عنه الحافظ في "التقريب": مقبول (ت 2692) وقد اضطرب فيه عاصم بن أبي النجود فإن في حفظه شيء (الميزان 2/ 357).

الصفحة 312