كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 2)
تابعي فالحديث مرسل. (¬1)
والدحر: (بالدال والحاء والراء المهملات) هو: الدفع بعنف على سبيل الإهانة، ويزع الملائكة: أي يقودهم.
1889 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا كان يوم عرفة فإن الله ينزل إلى السماء الدنيا، فيباهي بهم الملائكة، فيقول: انظروا إلى عبادي، أتوني شعثًا غبرًا ضاجين من كل فج عميق، أشهدكم أني قد غفرت لهم، فتقول الملائكة: يا رب فلان كان يرهّق وفلان وفلانة، قال: يقول الله عز وجل: قد غفرت لهم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فما من يوم أكثر عتيقًا من النار من يوم عرفة".
قلت: رواه النسائي وابن حبان كلاهما فيه والحافظ أبو بكر الإسماعيلي بألفاظ متقاربة من حديث جابر بن عبد الله. (¬2)
قوله: كان يُرهق: بضم المثناة من تحت وفتح الراء المهملة وتشديد الهاء أي: يظن به السوء.
¬__________
(¬1) أخرجه مالك في الموطأ (1/ 422)، (رقم 245)، وعبد الرزاق (5/ 17 - 18)، رقم (8832)، وطلحة بن عبيد الله بن كريز قال الحافظ في التقريب: ثقة، من الثالثة (3045).
(¬2) أخرجه ابن حبان (3853)، والنسائي ولم أجده عنده، بل ذكره الهيثمي في المجمع (3/ 253) وفي (4/ 17) وقال: إسناده حسن، ورجاله ثقات.
والإسماعيلي في كتاب المعجم (1/ 326)، وأخرجه أيضًا ابن خزيمة في صحيحه (4/ 263)، وأبو يعلى في مسنده (2090)، والبزار (1128) كشف الأستار. انظر: الضعيفة (679).