كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 2)

سفيان وضعفه شعبة، انتهى كلام الترمذي، قال النووي: والحديث ضعيف لضعف أبي المهزم.

1204 - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حمل جنازة سعد بن معاذ بين العمودين.
قلت: رواه الشافعي وغيره بإسناد ضعيف. (¬1)

1205 - خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنازة، فرأى ناسًا ركبانًا، فقال: "ألا تستحيون؟ إن ملائكة الله على أقدامهم وأنتم على ظهور الدواب".
ووقفه بعضهم على ثوبان.
قلت: رواه الترمذي وابن ماجه هنا، وروى أبو داود معناه، كلهم من حديث ثوبان يرفعه وقال الترمذي: يُروى عنه موقوفًا. (¬2)

1206 - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ على الجنازة فاتحة الكتاب.
قلت: رواه الترمذي وابن ماجه هنا (¬3) كلاهما من حديث ابن عباس، وقال الترمذي: ليس إسناده بذاك القوي، وفي سنده: إبراهيم بن عثمان هو أبو شيبة الواسطي، منكر الحديث.
¬__________
= التميمي، متروك، التقريب (8463) وعليه فإسناد هذا الحديث ضعيف جدًّا.
(¬1) ذكره النووي في المجموع (5/ 269) وعزاه إلى الشافعي في "المختصر" وهو في الأم (1/ 269)، والبيهقي في كتاب "المعرفة" (5/ 264) وأشار إلى تضعيفه. والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 20)، وأورده البغوي في شرح السنة (5/ 337) معلقًا.
(¬2) أخرجه الترمذي (1012)، وابن ماجه (1480)، وإسناده ضعيف، لضعف أبي بكر ابن أبي مريم، وأما رواية أبي داود (3177) فإسنادها صحيح. وقال الترمذي: "حديث ثوبان قد رُوي عنه موقوفًا، قال: محمد -يعني البخاري- الموقوف منه أصح". وأبو بكر بن أبي مريم هو: أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغسّاني الشامي، قال الحافظ: ضعيف، وكان قد سُرق بيته فاختلط, التقريب (8031).
(¬3) أخرجه الترمذي (1026)، وابن ماجه (1495) , وفي إسناده إبراهيم بن عثمان وهو: متروك الحديث، انظر التقريب (217).

الصفحة 51