كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 2)

ومعناه: قبل أن يبلغوا فيكتب عليهم الإثم، ومنه قوله تعالى: {وكانوا يصرون على الحنث العظيم}.

1243 - قال - صلى الله عليه وسلم -: "يقول الله تعالى: "ما لعبدي المؤمن عندي جزاء، إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا، ثم احتسبه إلا الجنة".
قلت: رواه البخاري (¬1) في الرقاق من حديث أبي هريرة ولم يخرجه مسلم.

من الحسان
1244 - " لعن رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: النائحة والمستمعة".
قلت: رواه أبو داود (¬2) هنا، وفي إسناده: محمد بن الحسن بن عطية العوفي عن أبيه عن جده عن أبي سعيد الخدري وثلاثتهم ضعفاء.

1245 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عجبًا للمؤمن إن أصابه خير فحمد الله وشكر، وإن أصابته مصيبة حمد الله وصبر، فالمؤمن يؤجر في كل أمره، حتى في اللقمة يرفعها إلى في امرأته".
قلت: رواه النسائي في اليوم والليلة (¬3) من حديث عمر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه سعد يرفعه، قال ابن معين في عمر بن سعد: كيف يكون من قتل الحسين ثقة؟.
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري (6424).
(¬2) أخرجه أبو داود (3128) وإسناده ضعيف، محمد بن الحسن العوفي: صدوق يخطيء، التقريب (5854) والحسن بن عطية العوفي: ضعيف، التقريب (1266)، وعطية بن سعد بن جنادة العوفي، صدوق يخطيء كثيرًا، وكان شيعيًّا مدلّسًا، التقريب (4649).
(¬3) أخرجه النسائي في اليوم والليلة (1067) وفات المصنف عزوه إلى أحمد وهو عنده في المسند (1/ 182). وقال الحافظ: عمر بن سعد المدني نزيل الكوفة، صدوق، ولكن مقَتَه الناس لكونه كان أميرًا على الجيش الذين قتلوا الحسين بن علي. ووهم من ذكره في الصحابة، فقد جزم ابن معين بأنه ولد يوم مات عمر بن الخطاب. التقريب (4937)، وانظر: كلام ابن معين في الجرح والتعديل (6/ ت 592)، وتهذيب الكمال (21/ 357).

الصفحة 68