كتاب بغية النقاد النقلة (اسم الجزء: 2)

ذلك أيضا من النساخ، لكني قصدت بكتبه رفع اللبس فيه. اهـ

(275) وذكر (¬1) ما هذا نصه:
(وذكر أبو داود في المراسيل عن عمرو بن علي الثقفي؛ قال: لما نام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة الغداة استيقظ فقال: "لنغيظن (¬2) الشيطان كما غاظنا" فصلى يومئذ بسورة المائدة في صلاة الفجر).
هكذا ذكره (عن عمرو بن علي الثقفي)، وهو وهم، والصواب فيه: (علي ابن عمرو الثقفي)، وعلى الصواب وقع في المراسيل، وقد ذكر هذا الوهم في باب المراسيل التي لم يعبها بسوى الإرسال، وهي معتلة بغيره (¬3)، وهو من هذا الباب. اهـ

(276) وذكر (¬1) من طريق أبي داود: حديث علي في زكاة المذهب والورق،
¬__________
(¬1) أي عبد الحق الإشبيلي في (الأحكام) في كتاب الصلاة، باب فيمن أدرك من الصلاة ركعة مع الإمام، وفيمن نام عن الصلاة أو نسيها (2/ ل: 16. ب).
وأخرجه أبو داود: في باب فيمن نام عن الصلاة: حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن علي ابن عمرو؛ فذكره.
- المراسيل (ص: 115 ح: 82).
(¬2) في المخطوط (لتغيظن)، والتصحيح من المراسيل.
(¬3) وذكره ابن القطان في باب المراسيل .. وبين أنه وقع في سائر نسخ (الأحكام): (وعمرو بن علي)؛ قال: (وليس ذلك بصحيح، والذي وقع في المراسيل إنما هو: علي بن عمرو، وأيهما كان فلا يعرف، بل لم يذكر في غير هذا الإسناد).
- ببيان الوهم والإيهام (1/ ل: 150. أ).
وقال الحافظ: علي بن عمرو الثقفي، مجهول، من السابعة، وقد أرسل حديثا./ مد.
- التقريب 2/ 42.
(¬1) أي عبد الحق الإشبيلي في (الأحكام)، في كتاب الزكاة، باب زكاة المذهب والورق (3 / ل: 95. ب).
وأخرجه أبو داود؛ وهذا نصه منه:
(حدثنا سليمان بن داود المهري، أخبرنا ابن وهب، أخبرني جرير بن حازم، وسمى آخر، عن أبي إسحاق, عن عاصم بن ضمرة، والحارث الأعور، عن علي - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ببعض أول هذا الحديث؛ قال:

الصفحة 96