كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 2)

الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90)} (¬1). [ضعيف]
* عن ابن بريدة عن أبيه؛ قال: بينما نحن قعود على شراب لنا ونحن نشرب الخمر حلالًا؛ إذ قمت حتى آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلّم عليه وقد نزل تحريم الخمر: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91)} فجئت إلى أصحابي فقرأتها عليهم إلى قوله: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ}، قال: وبعض القوم شربته في يده، قد شرب بعضاً وبقي بعض في الإناء، فقال: بالإناء تحت شفته العليا كما فعل الحجام ثم صبوا ما في باطيتهم، فقالوا: انتهينا ربنا، انتهينا ربنا (¬2). [ضعيف]
* عن أبي هريرة؛ قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا أهل المدينة إن الله يعرض عليَّ الخمر تعريضاً لا أدري لعله سينزل فيها أمر"، ثم قام فقال: "يا أهل المدينة! إن الله قد أنزل إليّ تحريم الخمر، فمن كتب منكم هذه الآية وعنده منها شيء؛ فلا يشربها" (¬3). [ضعيف]
¬__________
(¬1) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (7/ 23)، والواحدي في "الوسيط" (2/ 222) من طريق ابن وهب أنبأني عمرو بن الحارث: أن الزهري أخبره: أن سالم بن عبد الله حدثه به.
قلنا: وسنده صحيح رجاله ثقات؛ لكنه مرسل.
(¬2) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (7/ 23): ثنا محمد بن خلف ثنا سعيد بن محمد الجرمي عن أبي تميلة عن سلام -مولى حفص- عن ابن بريدة عن أبيه.
قلنا: سلام -هذا-؛ ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (2/ 2/ 134)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (2/ 1/ 262) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
(¬3) أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (5/ 4 رقم 5569) من طريق محمد بن عبيد الله بن يزيد عن إسحاق بن الأزرق ثني الجريري عن ثمامة بن حزن عن أبي هريرة به.
قلنا؛ وسنده ضعف، الجريري اختلط وسماع إسحاق منه بعد الاختلاط.

الصفحة 107