كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 2)

قلت: نعم؛ لوجبت"؛ فأنزل الله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} (¬1). [ضعيف]
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد في "مسنده" (1/ 113)، والترمذي في "جامعه" (3/ 178رقم 814، 5/ 256 رقم 3055)، وابن ماجه (2/ 963 رقم 2884)، وأبو علي الطوسي في "مستخرجه على الترمذي" (4/ 24، 25 رقم 749)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (4/ 1217 رقم 6875)، والدارقطني (2/ 280)، والبزار في "البحر الزخار" (3/ 126، 127 رقم 913)، والحاكم (2/ 293، 294)، والواحدي في "أسباب النزول" (ص 141، 142)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (13/ 65) كلهم من طريق علي بن عبد الأعلى عن أبي البختري عن علي به.
قلنا: وسنده ضعيف؛ للانقطاع بين أبي البختري وعلي.
قال شعبة: "لم يدرك أبو البختري علياً ولم يره"؛ كما في "المراسيل" (ص 64).
وقال علي بن المديني: "أبو البختري لم يلق علياً".
وقال البخاري -فيما نقله عنه الترمذي في "العلل" (2/ 964 - ترتيب أبي طالب لقاضي) -: "لم يدرك أبو البختري علياً".
ونقل الحافظ ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (2/ 109)، والمزي في "تحفة الأشراف" (7/ 378) عن الترمذي: "غريب من هذا الوجه، وسمعت البخاري يقول: أبو البختري لم يدرك علياً".
قلت: والموجود في "مطبوع الترمذي": "حسن غريب"، فقط.
قال المزي في "تهذيب الكمال" (11/ 33): "وعن علي بن أبي طالب مرسل".
وقال أبو حاتم؛ كما في "المراسيل" لابنه (ص 68): "أبو البختري الطائي لم يدرك علياً"، وقال -أيضاً-: "لم يسمع من علي ولم يدركه"، وكذا قال أبو زرعة.
وسكت عنه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: "مخول؛ رافضي، وعبد الأعلى هو ابن عامر ضعفه أحمد".
قلنا: مخول توبع من قبل أبي سعيد الأشج والحسن بن محمد الزعفراني وأحمد بن حنبل وغيرهم، فلا داعي لإعلال الحديث به. =

الصفحة 120