كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 2)

* عن عروة بن الزبير؛ قال: في قوله: {تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ} نزل ذلك في النجاشي (¬1). [ضعيف]
¬__________
(¬1) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (14/ 348، 349 رقم 18489)، و"المغازي" (167، 168 رقم 109)، والطبري في "جامع البيان" (7/ 5) من طريق هشام بن عروة عن أبيه به.
قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (3/ 130) وزاد نسبته لأبي الشيخ.
هكذا رواه عن هشام بن عروة: عبدة بن سليمان وأبو معاوية مرسلاً.
ورواه عمر بن علي بن مقدم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير به موصولاً.
أخرجه النسائي في "التفسير" (1/ 443 رقم 168)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (4/ 1185 رقم 6680)، والطبري في "جامع البيان" (7/ 5)، والطبراني في "المعجم الكبير" (ص 107 رقم 258 - قطعة من الجزء 13) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9/ 323 رقم 284) -، وابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "الدر المنثور" (3/ 129) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9/ 323، 324 رقم 285، 286)، والبزار في "المسند" (3/ 286 رقم 2758 - كشف).
قلنا: ورجاله ثقات رجال "الصحيح"؛ لكن فيه علة؛ قال ابن سعد -عن عمر بن علي-: "وكان يدلس تدليساً شديداً، يقول: ثنا ثم يسكت، ثم يقول: هشام بن عروة أو الأعمش أو غيرهما"؛ كما في "التهذيب" (7/ 486).
فعلى رأي ابن سعد لا يقبل حديثه حتى ولو صرح بالتحديث كما في حديثنا، والله أعلم.
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (3/ 129) وزاد نسبته لابن المنذر وأبي الشيخ.
* ملاحظة: في مسند البزار: (ثنا محمد بن عثمان ثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي أو عمر بن علي).
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 419): "ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عثمان بحر وهو ثقة".
قلنا: وفي "التقريب": "صدوق يغرب"، ولعل هذا منها، والصواب رواية الجماعة دون شك.

الصفحة 81