كقوله تعالى: {وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} (١) أي عليها.
ومنه قول الشاعر:
وقفت فيها أصيلانًا أسائلها ... عيت جوابًا وما بالربع من أحد (٢)
أي: وقفت عليها.
قوله: (واللام للتمليك نحو: المال لزيد (٣)، والاختصاص نحو: هذا ابن لزيد (٤)، والاستحقاق نحو: هذا السرج للدابة، والتعليق نحو: هذه العقوبة للتأديب، والتأكيد (٥) نحو: إِن زيدًا لقائم، وللقسم نحو قوله تعالى:
---------------
= أي: من ثلاثة أحوال.
انظر: الجنى الداني ص ٢٥٠ - ٢٥٢.
(١) سورة طه آية رقم (٧١).
(٢) قائل هذا البيت هو النابغة الذبياني من قصيدة له يمدح بها النعمان ومطلعها:
يا دار مية بالعلياء فالسند ... أقْوَتْ وطال عليها سالف الأبد
وقفت فيها أصيلانًا أسائلها ... عيت جوابًا وما بالربع من أحد
"مية": اسم امرأة، "العلياء": كل مكان مشرف، "السند": ما قابلك من الجبل وعلا من السفح، "أقوَتْ": خلت من السكان، "السالف": الماضي، "أصيلان" الأصيل: العشي وجمعه: أصلان، "الربع": المنزل في الربيع خاصة، ومعنى البيت الثاني: يقول: وقفت بدار الحبيبة في وقت العشي، وسألتها عن الحبيبة فعجزت عن الجواب، وما بها من أحد يجيبني.
انظر: التوضيح والبيان عن شعر نابغة ذبيان ص ٢٣، خزانة الأدب ٤/ ٤١٠، شرح التصريح لابن هشام ٢/ ٣٦٧، الكتاب ١/ ٣٦٤، شرح المفصل لابن يعيش ٢/ ٨٠.
(٣) "لزيد" ساقطة من ط.
(٤) المثبت من أوخ وز وط، وفي الأصل: "زيد".
(٥) في ش: "وللتأكيد".