كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)

المصلحة.
ومن قال: هي لام الملك: فليس للإمام أن يخص بها صنفًا عن صنف، بل يشترك فيها جميع الأصناف الحاضرين هنالك (١).
قوله: (وللتعليل نحو: هذه العقوبة للتأديب).
ش: هذا هو المعنى الرابع: وهو التعليل، والسببية، ومنه قوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ} (٢).
وقوله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} (٣).
وقوله: (والتأكيد نحو: إِن زيدًا لقائم)، ومنه قوله تعالى (٤): {وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} (٥)، وقوله: {إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ} (٦).
وقوله: (وللقسم نحو: قوله تعالى: {لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ} (٧).
وقوله تعالى: {لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ} (٨)، وقوله تعالى:
---------------
(١) "هنالك" ساقطة من ط
(٢) آية ١٠٥ سورة النساء.
(٣) آية ٤٤ سورة النحل.
(٤) "تعالى" لم ترد في ط.
(٥) آية ١٢٤ سورة النحل.
(٦) آية ١١ سورة العاديات.
(٧) آية ١٥ سورة العلق.
(٨) آية ٣٢ سورة يوسف.

الصفحة 255