وقوله تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} (١).
وقوله تعالى (٢): {بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا} (٣) [أي أوحى إليها] (٤).
وقوله: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا} (٥) أي: إلى هذا.
وتكون بمعنى "أن" كقوله تعالى: {وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} (٦) , وقوله تعالى (٧): {وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ} (٨).
وتكون بمعنى "إلا" كقوله تعالى: {وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ} (٩) , وقوله تعالى (١٠): {إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} (١١).
ومنه قول الشاعر:
ثكلتك أمك إن قتلت لمسلمًا ... حلّت عليك عقوبة المتعمد (١٢)
---------------
(١) آية ٣٨ سورة يس.
(٢) "تعالى" لم ترد في ط وز.
(٣) آية ٥ سورة الزلزلة.
(٤) ما بين المعقوفتين ساقط من ط وز.
(٥) سورة الأعراف آية ٤٣.
(٦) آية ٧١ سورة الأنعام.
(٧) "تعالى" لم ترد في ط وز.
(٨) آية ١٥ سورة الشورى.
(٩) آية ١٠٢ سورة الأعراف.
(١٠) "تعالى" لم ترد في ز وط.
(١١) آية ٩٧ سورة الشعراء.
(١٢) هذا البيت لعاتكة بنت زيد العدوية ترثي فيه زوجها الزبير بن العوام وقد قتله عمرو ابن جرموز المجاشعي غدرًا بعد انصرافه من وقعة الجمل سنة ست وثلاثين من =