كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)

مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْر} (١) أي: في أول الحشر، وقوله تعالى: {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنّ} (٢)، وقوله تعالى: {يَقُولُ يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي} (٣) أي: في حياتي.
[وقوله تعالى: {وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا} (٤) أي: فيه عوجًا] (٥).
وتكون بمعنى "عند" كقوله تعالى: {وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ} (٦).
وتكون بمعنى "قد" كقوله تعالى: {وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ} (٧).
وتكون بمعنى الفاء كقولك: أحسنت إلى زيد ليكفر نعمتك أي: فكفر (٨) نعمتك.
ومنه قوله تعالى: {رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ} (٩) أي: فيضلوا (١٠).
---------------
(١) آية رقم (٢) سورة الحشر.
(٢) آية رقم (١) سورة الطلاق.
(٣) آية رقم (٢٤) سورة الفجر.
(٤) قال تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا} آية رقم (١) سورة الكهف.
(٥) ما بين المعقوفتين لم يرد في ط.
(٦) آية (١٠٨) سورة طه.
(٧) آية (٤٦) سورة إبراهيم.
(٨) في ط: "فيكفر".
(٩) آية رقم (٨٨) سورة يونس.
(١٠) في ط: "فيضلوا عن سبيلك".

الصفحة 259