كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)

الظهار، بل تجب الكفارة على هذا القول بنفس (١) الظهار، هكذا قدره (٢) المؤلف في الشرح (٣).
وقدر (٤) المكي في مشكل الإعراب هذا القول فقال: في الكلام تقديم وتأخير تقديره: والذين يظاهرون من نسائهم فعليهم تحرير رقبة لما قالوا، أي: لما نطقوا به من الظهار، أي للفظهم بالظهار ثم يعودون يعني للوطء، فاللام على هذا القول في قوله: {لِمَا قَالُوا} متعلقة بقوله: {فَتَحْرِيرُ} (٥).
وقوله تعالى (٦): {ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا} (٧) على القول الأول، اللام متعلقة بقوله: {يَعُودُونَ} (٨).
وقوله: {لِمَا قَالُوا} "ما" والفعل مصدر تقديره: ثم يعودون لقولهم،
---------------
(١) في ز: "في نفس".
(٢) في ز: "قرر".
(٣) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص ١١١، وفي ط وز: "في الشرح على هذا القول".
(٤) في ز: "وقرر".
(٥) قد نقل المؤلف بالمعنى ونص كلام مكي: وقال الأخفش: اللام متعلقة بـ "تحرير"، وفي الكلام تقديم وتأخير، والمعنى: فعليهم تحرير رقبة لما نطقوا به من الظهار، وتقدير الآية عنده: والذين يظاهرون من نسائهم فعليهم تحرير رقبة للفظهم بالظهار ثم يعودون للوطء.
انظر: كتاب مشكل إعراب القرآن ٢/ ٣٦٣.
(٦) "تعالى" لم ترد في ط.
(٧) المجادلة آية رقم (٣).
(٨) المثبت من ز وط، وفي الأصل: "يقولون".

الصفحة 369