جماعة من المالكية، وجماعة من المعتزلة.
قوله: (يجوز استعمال اللفظ في حقائقه).
قال سيف الدين (١): يشترط في هذا الاستعمال الذي هو (٢) محل الخلاف شروط:
أن يكون اللفظ من متكلم واحد في وقت واحد.
وأن (٣) يمكن الجمع بين المعنيين وإن (٤) لم تكن الفائدة فيهما واحدة (٥).
فقولنا (٦) في القيد الأول: أن يكون المتكلم واحدًا: احترازًا من المتكلمين؛ فإنه يجوز لأحدهما أن يستعمل المشترك في أحد معنييه (٧)، ويستعمله الآخر في المعنى الآخر بإجماع.
وقولنا: في وقت واحد (٨): احترازًا [مما] (٩) إذا (١٠) استعمل (١١) المتكلم
---------------
(١) في ز: "سيف الدين الآمدي".
(٢) "هو" ساقطة من ط.
(٣) المثبت من ز، ولم ترد "أن" في الأصل وط.
(٤) المثبت من ط، ولم ترد "إن" في الأصل وز.
(٥) انظر: الإحكام للآمدي ٢/ ٢٤٢.
ويقول المسطاسي (ص ٤٨): "محل النزاع بما اجتمعت فيه هذه القيود".
(٦) بدأ المؤلف بشرح كلام الآمدي نقلاً من شرح التنقيح للقرافي ص ١١٥.
وفي ز: "فقوله".
(٧) المثبت من ط وز، وفي الأصل: "معنيه".
(٨) في ز: "وقولنا في وقت واحد في القيد الثاني"، وفي ط: "وقولنا في القيد الثاني في وقت واحد".
(٩) المثبت بين المعقوفتين من ط، وفي الأصل وز: "من".
(١٠) في ز: "أن".
(١١) في ز: "يستعمل".