كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)

ونواسك] (١)، هالك وهوالك، شاهد وشواهد، غائب وغوائب.
فهذه الأوزان السبعة هي التي تجمع على فواعل (٢)، وأما فَعْل فلا يجمع على فواعل.
فتبين بما قررناه: أن الأمر لا يجمع على أوامر، واختلف في الجواب عن هذا الجمع (٣)، فقيل (٤): هو جمع آمر (٥) على وزن "اسم الفاعل"، والمراد به المصدر؛ لأن المصدر قد يجيء على بناء فاعل، نحو قولهم: قام قائمًا، وخرج خارجًا، تقديره: قام قيامًا، وخرج خروجًا [وقعد قاعدًا (٦) أي: قعودًا (٧).
قال أبو موسى الجزولي في باب مصادر (٨) الثلاثي:
ويجيء على فاعل، وعلى بناء اسم المفعول، وعلى التفعال (٩) والفعيلا، إذا أريد به التكثير (١٠) والمبالغة. انتهى نصه (١١).
---------------
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(٢) انظر هذه الأوزان السبعة في كتاب: أوضح المسالك لابن هشام ٣/ ٢٦٦.
(٣) "الجمع" ساقطة من ز.
(٤) في ط وز: "وقيل"، ويلاحظ أن هذا القول ورد في ط وز هو القول الأخير.
(٥) المثبت من ط وز، وفي الأصل: "أوامر".
(٦) في ط: "قعادًا".
(٧) "أي قعودًا" ساقطة من ط.
(٨) في ط: "أبنية"، وفي الجزولية: أبنية المصادر.
(٩) في ز: "التفاعل".
(١٠) في ط: "الكثير".
(١١) انظر: المقدمة الجزولية المطبوعة مع الشرح الصغير، تحقيق الشيخ ناصر الطريم ص ١١٦, ١١٧.

الصفحة 437