كتاب رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (اسم الجزء: 2)

ومعنى العلو: أن يكون (١) الآمر أعلى رتبة من المأمور، كأمر الله (٢) تعالى (٣) عز وجل لعباده، وأمر النبي عليه السلام لأمته، وأمر الملك لرعيته، وأمر السيد لعبده، وأمر الزوج لزوجته.
ومعنى الاستعلاء: أن يكون في لفظ الأمر ما (٤) يدل على الغلبة، والقهر؛ لأن الاستعلاء معناه الغلبة والقهر، ومنه قوله تعالى: {وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى} (٥) أي: غلب (٦) وقهر.
و (٧) أما القول باشتراط العلو فهو (٨) مختار القاضي عبد الوهاب في الملخص.
---------------
= وانظر تفصيل الخلاف في هذه المسألة في: شرح التنقيح للقرافي ص ١٣٧، ١٣٨، شرح التنقيح للمسطاسي ص ٥٩, ٦٠، المعتمد ١/ ٤٣، ٤٤، شرح العضد على مختصر المنتهى لابن الحاجب ٢/ ٧٧، الإحكام للآمدي ٢/ ١٤٠، المحصول ج ١ ق ٢ ص ٤٥ - ٥٠، المعالم ص ٩٠، إحكام الفصول في أحكام الأصول للباجي ١/ ١١، الإبهاج في شرح المنهاج ٢/ ٣، ٦، نهاية السول ٢/ ٢٣٥ - ٢٣٨، حاشية البناني على جمع الجوامع ١/ ٣٦٩، اللمع للشيرازي ص ٦٤، ٦٥، المسودة ص ٩، ١٠، تيسير التحرير ١/ ٣٣٧، ٣٣٨، ميزان الأصول للسمرقندي ص ٨٣ - ٨٩.
(١) في ط: "تكون".
(٢) في ز: "كما أمر الله".
(٣) "تعالى" لم ترد في ز.
(٤) "ما" ساقطة من ط.
(٥) آية ٦٤ سورة طه.
(٦) في ط وز: "من غلب".
(٧) "الواو" ساقطة من ط وز.
(٨) المثبت من ز، وفي الأصل وط: "وهو".

الصفحة 491