حَتَّى أَلْقَاهُ".
[768، 1074، 1078 - مسلم: 578 - فتح: 2/ 250]
(معتمر) أي: ابن سليمان بن طرخان. (بكر) أي: ابن عبد الله المزنيِّ.
(فقلت له) أي: سألته عن حكم السجدة. (أسجد بها) أي: بالسجدة أي: بتلاوة آيتها، فالباءُ: سببية (¬1)، أو في سورتها فالباءُ: بمعنى: في (¬2). (حتَّى ألقاه) أي: رسول الله، والمعنَى: حتَّى أموت.
767 - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، قَال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيٍّ، قَال: سَمِعْتُ البَرَاءَ: "أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي العِشَاءِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ: بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ".
[769، 4952، 7546 - مسلم: 464 - فتح: 2/ 250]
(أبو الوليد): اسمه: هشام بن عبد الملك الطيالسيُّ. (شعبة) هو ابن الحجاج. (عدي) أي: ابن ثابت.
(بالتين): أي بسورة التين، وفي الرواية الآتية: "والتين" (¬3) على الحكاية، وإنما قرأ في العشاءِ بقصارِ المفصلِ؛ لكونهِ كان مسافرا، وحديث أبي هريرة السابق محمول على الحضر فلذلك قرأ فيها بأوساط المفصل.
101 - بَابُ القِرَاءَةِ فِي العِشَاءِ بِالسَّجْدَةِ
(باب: القراءة في العشاءِ بالسجدة) أي: بالسورة التي
¬__________
(¬1) تأتى الباء؛ للتعليل أو السببية، ومن ذلك قوله تعالى: {إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ}.
(¬2) وتأتي الباء أيضًا؛ للظرفية بمعنى في، ومنه قوله تعالى: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ}. وقال أبو حيان: واستعمالها ظرفية كثير.
(¬3) ستأتي (769) كتاب: الأذان، باب: القراءة في العشاء.