كتاب سلسلة ومضات إعجازية من القرآن والسنة النبوية (اسم الجزء: 2)

80) دب يؤدي تأثيرها سلبا على مشاعر وأعصاب السامعين مما يؤدي إلى الانهيار العصبي ويخل بسلوكية الإنسان.
أما تأثير الضوضاء (المعتدلة - العنيفة) والبالغة شدتها (80 - 160) دب فتسبب دمارا وتلفا للأذن الوسطى والداخلية، ففي دراسة تجريبية قام بها العالم (اسبيندلين) عام 1976 م على حيوانات عرضت إلى (140) دب أدت إلى تمزق الأذن الداخلية، وأكد العالم (فيبي) عام 1959 م على انفجار طبلة الأذن عند (160) دب حتى لو كانت قصيرة المدة مثل انفجار المدافع. بينما توصل العالمان جلوريك وهويلر عام 1955 م إلى أن متوسط الضوضاء لمدافع عادية يصل إلى (188) دب، وأكد علماء آخرون على دمار قوقعة الأذن الداخلية وتهتك غشاء الطبلة مع إحساس بالطنين والدوار عند سماع الأصوات الشديدة إضافة إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة نوبات النبض وعدم انضباط ضخ القلب وانقباض العضلات وزيادة حدة العرق وإفراز اللعاب والعصارة المدية وتوقف الهضم وأمراض عديدة أخرى.
شكل يوضح أنواع مختلفة من السعات ( Amplitudes) لنفس الترددات ( Frequencies)، عن موسوعة إنكارتا 2000.

الصفحة 44