كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

كفي بالأجل حارسا
حَدثنِي أَبُو مُحَمَّد يحيى بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن فَهد الْأَزْدِيّ الْموصِلِي، قَالَ: حَدثنِي بعض المواصلة، من ثِقَات أهل الْموصل: أَن فَاطِمَة بنت أَحْمد بن عَليّ الهزارمردي الْكرْدِي، زَوْجَة نَاصِر الدولة، أم أبي تغلب ابْنه، اتهمت عَاملا كَانَ لَهَا، يُقَال لَهُ: ابْن أبي قبيصَة، من أهل الْموصل، بخيانة فِي مَالهَا، فقبضت عَلَيْهِ، وحبسته فِي قلعتها.
ثمَّ رَأَتْ أَن تقتله، فَكتبت إِلَى المتَوَكل بالقلعة، بقتْله، فورد عَلَيْهِ الْكتاب، وَكَانَ لَا يحسن أَن يقْرَأ وَلَا أَن يكْتب، وَلَيْسَ عِنْده من يقْرَأ وَيكْتب إِلَّا ابْن أبي قبيصَة، فَدفع الْمُوكل بِهِ الْكتاب إِلَيْهِ، وَقَالَ لَهُ: اقرأه عَليّ.

الصفحة 108

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text