كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

يرتجع من مَال مصادرته مائَة ألف دِينَار
حَدثنِي أَبُو عَليّ بن أبي عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن الْجَصَّاص الْجَوْهَرِي، قَالَ: سَمِعت أبي يحدث، قَالَ: لما نكبني المقتدر، وَأخذ مني تِلْكَ الْأَمْوَال الْعَظِيمَة، أَصبَحت يَوْمًا فِي الْحَبْس آيس مَا كنت من الْفرج.
فَأَتَانِي خَادِم، فَقَالَ: الْبُشْرَى.
فَقلت: مَا الْخَبَر؟ قَالَ: قُم، فقد أطلقت.
فَقُمْت مَعَه فاجتاز بِي فِي بعض الطّرق فِي دَار الْخلَافَة، يُرِيد إخراجي إِلَى دَار السيدة، لتَكون هِيَ الَّتِي تُطَلِّقنِي؛ لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي

الصفحة 112

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text