كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

الْفَيْض بن أبي صَالح ومروءته
وجدت فِي كتاب أعطانيه أَبُو الْحُسَيْن عبد الْعَزِيز بن إِبْرَاهِيم، ابْن حَاجِب النُّعْمَان، وَهُوَ يَوْمئِذٍ كَاتب الْوَزير المهلبي، على ديوَان السوَاد، وَذكر أَنه نسخه من كتاب أعطَاهُ إِيَّاه أَبُو الْحُسَيْن عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد الخصيبي، وَكَانَ فِيهِ إصلاحات بِخَط أبي الْحُسَيْن بن مابنداد، قَالَ أَبُو الْحسن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عبد الْأَعْلَى الإسكافي: كَانَ دَاوُد، كَاتب أم جَعْفَر: قد حبس وَكيلا لَهَا، وَجب لَهَا عَلَيْهِ فِي حسابه مِائَتَا ألف دِرْهَم، فَكتب الرجل إِلَى عِيسَى بن فلَان، وَإِلَى سهل بن الصَّباح، وَكَانَ صديقين لَهُ، يسألهما الرّكُوب إِلَى دَاوُد فِي أمره، فركبا إِلَيْهِ.
فلقيهما الْفَيْض بن أبي صَالح، فَسَأَلَهُمَا عَن خبرهما، فَأَخْبَرَاهُ، فَقَالَ لَهما: أتحبان أَن أكون مَعَكُمَا.

الصفحة 120

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text