كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

يهب أحد أَتْبَاعه خَمْسَة آلَاف ألف دِرْهَم
وَذكر أَيْضا أَن إِسْحَاق بن سعد، قَالَ: حَدثنِي أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عِيسَى المروروذي صَاحب يحيى بن خاقَان، عَنهُ، قَالَ: كَانَ الْمَأْمُون ألزمني خَمْسَة آلَاف ألف دِرْهَم، فأعلمته أَنِّي لَا أملك إِلَّا سبع مائَة ألف دِرْهَم، وَحلفت لَهُ على ذَلِك، بأيمان مُغَلّظَة، اجتهدت فِيهَا، فَلم يقبل مني، وحبسني عِنْد أَحْمد بن هِشَام، وَكَانَ بيني وَبَينه شَرّ قد اشْتهر وَعرف، وَكَانَ يتقلد الحرس.
فَقَالَ أَحْمد للموكلين بِي: احفظوه واحذروا أَن يسم نَفسه.
فَفطن الْمَأْمُون لمراده، فَقَالَ: لَا يَأْكُل يحيى بن خاقَان، وَلَا يشرب إِلَّا مَا يُؤْتى بِهِ من منزله.
قَالَ: فأقمت على ذَلِك مُدَّة، فَوجه إِلَيّ الْحسن بن سهل بِأَلف ألف دِرْهَم، وَوجه إِلَيّ فرج الرخجي بِأَلف ألف دِرْهَم، وَوجه إِلَيّ حميد الطوسي

الصفحة 125

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text