كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

يتنازل لأحد أَتْبَاعه عَن عشرَة آلَاف ألف دِرْهَم
قَالَ مُحَمَّد بن عَبدُوس فِي كِتَابه (أَخْبَار الوزراء) : ذكر الْفضل بن مَرْوَان، أَن مُحَمَّد بن يزْدَاد سعى إِلَى الْمَأْمُون بِعَمْرو بن بهنوى.
فَقَالَ لَهُ الْمَأْمُون: يَا فضل، خُذ عمرا إِلَيْك، وَقَيده، وضيق عَلَيْهِ، ليصدق عَمَّا صَار إِلَيْهِ من مَال الْفَيْء، فقد اختان مَالا عَظِيما، وطالبه بِهِ.
فَقلت: نعم، وَأمرت بإحضار عَمْرو، فأحضر، فأخليت لَهُ حجرَة فِي دَاري، وأقمت لَهُ مَا يصلحه، وتشاغلت عَنهُ بِأُمُور السُّلْطَان، فِي يومي وَفِي الْغَد.
فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْم الثَّالِث، أرسل إِلَيّ عَمْرو يسألني الدُّخُول عَلَيْهِ، فَدخلت، فَأخْرج إِلَيّ رقْعَة، قد أثبت فِيهَا كل مَا يملكهُ من الدّور، والضياع، وَالْعَقار، وَالْأَمْوَال والفرش، وَالْكِسْوَة والجوهر، والقماش والكراع، وَمَا يجوز

الصفحة 127

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text