كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

فَلَمَّا تبين الْمَأْمُون الخطين، وَعلم أَنَّهُمَا جَمِيعًا خطّ عَمْرو، قَالَ: مَا أَدْرِي أيكما أكْرم، عَمْرو حِين شكر برك، وطاب نفسا بِالْخرُوجِ عَن ملكه بِهَذَا السَّبَب، أم أَنْت ومحافظتك على أهل النعم، وسترك عَلَيْهِ فِي ذَلِك الْوَقْت، وَالله لَا كنتما يَا نبطيان، أكْرم مني.
وَدفع الرقعة الَّتِي أَخذهَا مُحَمَّد بن يزْدَاد من عَمْرو إِلَيّ، وَأَمرَنِي بتخريقها، وتخريق الأولة، وأنفذ من سلم عمرا من محبسه إِلَيّ، وَأَمرَنِي بِإِطْلَاقِهِ.
فَخرجت من بَين يَدَيْهِ، وَفعلت ذَلِك من وقتي.

الصفحة 130

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text