كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 2)

قَالَ: كنت أقيم خبر المحبسين فِي المطبق بِمَدِينَة السَّلَام، فِي أَيَّام المقتدر بِاللَّه، فَرَأَيْت فِي المطبق رجلا مغلولا، على ظَهره لبنة من حَدِيد، فِيهَا سِتُّونَ رطلا، فَسَأَلته عَن قصَّته، فَقَالَ: أَنا وَالله مظلوم.
فَقلت لَهُ: كَيفَ كَانَ أَمرك؟ قَالَ: كنت لَيْلَة من اللَّيَالِي، فِي دَعْوَة صديق لي بسوق يحيى، فَخرجت من عِنْده مغلسا، وَفِي الْوَقْت فضل وَأَنا لَا أعلم، فَلَمَّا صرت فِي قِطْعَة من الشَّارِع، فَإِذا مشاعل الطَّائِف، فرهبته، وَلم أدر مَا أعمل، فَرَأَيْت شريجة مشوشة،

الصفحة 150

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text